لباب التأويل في معاني التنزيا - تفسير الخازن

إسلاميات

لباب التأويل في معاني التنزيا - تفسير الخازن

عن الكتاب

لباب التأويل في معاني التنزيا - تفسير الخازن الإمام علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر بن خليل المعروف بالخازن الألقاب العلمية التي أطلقها عليه العلماء والمؤرخون : الشيخ الصالح الخير، المفسر، الفقيه ، المحدث ، المؤرخ . من " شيحة " بالحاء المهملة، من أعمال حلب ، بغدادي الأصل . شهرته : الخازن فقد كان خازن كتب خانقاه السميساطية: دار، ومدرسة ، وخلوة ، ودار للكتب ، ودار للمناسبات ، تخرج بها الكثير والكثير ، قصدها الصوفية من أنحاء المعمورة، وكثير من العلماء ، عبر العصور ، والأعوام ، وتداولتها كتب التاريخ ، والبلدان ، والتراجم ، والرجال ، والطبقات ، وغيرها، وبلغت أعلى درجات الشهرة في التاريخ الإسلامي ، وهي موجودة إلى الآن بنفس الاسم ، بمكانها ، بجوار المسجد الأموي ، بدمشق سوريا ، وخانقاه : كلمة معربة من كلمة فارسية أصلها خانه كاه ، ومعناها رباط الصوفية " تاج العروس " ( مادة خنلق ) ، و"المعجم الوسيط" ص (541)، وسميساط : بلدة على شاطيء الفرات غربية في طرف بلاد الروم "العباب الزاخر " للصاغاني (1|267) ، وقيل : قلعة على الفرات بين قلعة الروم وملطية " الدارس في تاريخ المدارس " لعبد القادر بن م