لأول مرة: التذوق الأدبي ( طبيعته، نظرياته، مقوماته، معاييره، قياسه) د.ماهر عبد الباري

آداب

لأول مرة: التذوق الأدبي ( طبيعته، نظرياته، مقوماته، معاييره، قياسه) د.ماهر عبد الباري

سنة النشر
2013

عن الكتاب

التذوق الأدبي ( طبيعته، نظرياته، مقوماته، معاييره، قياسه) الدكتور:ماهر شعبان عبد الباري دار الفكر ناشرون وموزعون - عمان الطبعة الثالثة 2011م - 1432هـ نبذة النيل والفرات: يعد التذوق الأدبي هو المحصلة النهائية لدرس الأدب والنقد والبلاغة، وثمرة من ثمرات تعرف أساليبها وممارستها ممارسة فعلية سليمة، والتذوق الأدبي في أرقى معانيه يعني قدرة الفرد إلى إدراك نواحي الجمال والقبح في العمل الأدبي، مما يجعله يقبل على قراءة أو سماع عمل ما، أو ينفر منه، وفقاً لحظ هذا النص من المقومات الجمالية. وللتذوق أهمية كبرى بالنسبة للمبدع وللمتلقي على حد سواء، وتتضح أهميته بالنسبة للمبدع بعدما ينتهي من عمله إبداعاً وتأليفاً، ويعود هذا الأديب شاعراً أو كاتباً إلى عمله لينقحه أو يراجعه، فيضيف كلمة، أو يحذف أخرى، أو يغير في عناصر الصورة الأدبية، أو ربما يعدل فكرة العمل كلية، وهو في عملية المراجعة هذه نراه يأخذ مقعده بجوار المتلقي، فيرى العمل الأدبي بعين أخرى غير العين التي أبدعت وأنتجت، أما أهميته بالنسبة للمتذوق أو المتلقي فتبرز في أن هذا المتذوق يعايش النص الأدبي معايشة تكاد تكون كاملة، فيشارك المبدع أفراحه وأتراح