عن الكتاب
لماذا أصبح الطُّغيان السياسي والاستبداد سمة بارزة من سمات العالم الاسلامي المعاصر؟ هل للطغيان مرجعيَّة شرعية ودينيَّة، أو بعبارة أخرى: هل القرآن الكريم يتضمن نصوصاً يتشبث بها المتعطشون الى التسلط والسيطرة على حياة النًّاس وعقولهم وتفكيرهم بحيث يكون لهم القول الفصل في كل شيء، أم أن الأمر على النقيض من هذا؟ أم أنه نتيجة لعادات وتقاليد قبلية أو إقليمية لا تمت إلى الاسلام بصلة وهو بريء منه؟ أسئلة كثيرة راودت أذهان الباحثين الذين كتبوا عن الطُّغيان والاستبداد السياسي وما تزال هذه الاسئلة تتردد وتتكرر بين الفينة والأخرى.