عن الكتاب
كان للإنسان ومنذ القدم ميل وشوق قوي وسعي مستمر، لمعرفة القوّة الخفيّة الواقفة وراء هذا العالم الواسع، وفي غمار هذا السعي ومن خلال تجربته الحياتية مع القوى الطبيعية التي كانت تحيط به، ولاتقاء شرها واللوذ بحماها، صنع لنفسه آلهة من هذه القوى الطبيعية عرفت في تاريخ الأساطير والديانات القديمة بأسماء عديدة، وقد شُبّه الإله الخالق في هذه الأساطير بمخلوقات كثيرة، وفي سياق تلك التشبيهات، اعتقد الإنسان انّه توصل بأساطيره الى حل اللغز الذي يقلقه منذ أن فتح عينيه في هذه الأرض، ألا وهو كيفية نشوء العالم وماهية الخالق الذي أوجده....