عن الكتاب
منذ طفولتي اعتدت أن لا أصدق الكائن الحنون الذي ظهر بعد موت أخي التوأم في تلك الليلة كان السرير ذو الطابقين يشغله شخص واحد وسلة الألعاب الزرقاء التي يملكها أخي مغلفة بهالة من الكآبة الصامتة والمنبه الذي اعتاد أن يوقظ شخصين واحداً في غرفتي مزيج من الموت و الحياة.