عن الكتاب
كتاب يجمع بين التأمل الفلسفي والنظرة الشعرية في علاقة الإنسان بالطبيعة والثبات. يتناول مفهوم السكون والحركة بوصفهما وجهين لحياة متوازنة، متخذاً من الشجرة رمزاً للجذور الراسخة والامتداد الصامت. يناسب المتفلسفين وعشاق التأمل الهادئ ممن يبحثون عن معنى للوجود في زمن السرعة والحركة الدائمة.