علا عباس ثورة امرأة

تاريخ

علا عباس ثورة امرأة

سنة النشر
2012

عن الكتاب

وضح كتاب «ثورة امرأة»، لمؤلفته علا عباس، الكثير من التفاصيل والأسرار، كما تشير، حول التزييف المتعمد للحقائق من قبل الإعلام الرسمي السوري. تروي علا حكاية انشقاقها، الحكاية التي انتهت في منتصف يوليو 2012، إذ غادرت الإعلامية علا عباس عملها في التلفزيون الرسمي السوري، والتحقت بالثوار، ولكنها بدأت مع اندلاع الثورة السورية. وتقدم علا عباس في كتابها، جملة اعترافات، وتضيف كشفاً موسعاً، يبدأ من الذات ليصل إلى تفاصيل تشكل في مجموعها صورة بانورامية للمجتمع السوري، صورة أرادت الكاتبة أن تعكس عبرها كيف أنه كان لا بد للثورة أن تقوم، كما كان عليها هي أيضاً أن تصنع ثورتها الخاصة. وتقدم المؤلفة اعترافات جريئة، إذ كانت على نحو ما جزءا من النظام، وتبين أنها أقامت صداقات وقصص حب مع ضباط أمنيين، وعينت مذيعة عن طريق أحد ضباط القصر، وجرى التستر على أخطائها المهنية بمساعدتهم، وهكذا بنت عالمها وإمبراطوريتها المالية الصغيرة، كما تسميها. وتقول علا: «باختصار، كنا كلنا فاسدين، ونسهم كبقية القطيع الصامت في تكريس الرشوة والمحسوبيات والواسطة وتخلخل القيم والأرواح». تحاذر علا أن تقدم نفسها في الكتاب باعتبارها ضحيةً أو