عن الكتاب
صدر الكتاب عام 2018م، ويتناول مسألة تضخيم الخوف المتفشي في المجتمع المعاصر، مجادلًا بأن ذلك لا ينبع من عالم أكثر خطورة من الناحية الموضوعية، بل من الآليات المؤسسية والثقافية التي تبالغ في تضخيم المخاطر. ويفترض الكتاب أن الحكومات ووسائل الإعلام والشركات وغيرها من الكيانات تستغل الخوف لتشكيل الرأي العام والسياسة والسلوك، وغالبًا ما تعطي الأولوية له على حساب الخطاب العقلاني، ثم يناقش الكتاب كيف تتجلى ثقافة الخوف هذه في زيادة القلق حول الصحة والجريمة والإرهاب والتكنولوجيا والأزمات البيئية، مما يعزز مناخًا من الضعف وانعدام الثقة. وينتقد كيف يؤدي هذا الخوف إلى تآكل الاستقلالية الفردية وخنق التفكير النقدي وإضعاف التضامن المجتمعي من خلال تشجيع الاعتماد على رموز السلطة من أجل السلامة.