عن الكتاب
يبحث هذا الكتاب في العلاقة بين خطاب الكراهية والتضليل، كاشفًا كيف تُستخدم لغة التحريض والعنف كأداة لنشر المعلومات المضللة وتشويه الحقائق. يتناول الكتاب آليات تحول خطاب الكراهية إلى وسيلة للتأثير على الرأي العام، عبر تحليل أنماطه في الخطاب الإعلامي والرقمي، ودراسة تأثيره على تشكيل الصور النمطية والانقسامات المجتمعية. يصلح هذا العمل للباحثين والمهتمين بمجالات الإعلام والاتصال والسياسة، الراغبين في فهم جذور التضليل وسبل مواجهته.