عن الكتاب
الخلل في النطق أو التأتأة لا يقتصر على الصغار والأطفال، بل يتعدّاهم إلى البالغين أيضاً الذين يجب أن يخضعوا لاختبارات دورية بهدف تحديد مركز الصعوبة، وتقديم المساعدة لتحقيق نقلة نوعية باتجاه النطق السليم.
اكتشف الكتب التي تفتح آفاقك
الخلل في النطق أو التأتأة لا يقتصر على الصغار والأطفال، بل يتعدّاهم إلى البالغين أيضاً الذين يجب أن يخضعوا لاختبارات دورية بهدف تحديد مركز الصعوبة، وتقديم المساعدة لتحقيق نقلة نوعية باتجاه النطق السليم.