كيف تسلل الشرك إلى القلوب

إسلاميات

كيف تسلل الشرك إلى القلوب

عن الكتاب

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ    إِنَّ اللهَ –تَعَالى- خَلَقَ العِبَادَ لِغَايَةِ عَظِيمَةٍ، هِيَ: ( عِبَادَتُهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ). كَمَا قَالَ –سُبْحَانَهُ-:{ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }[الذَّارِيَاتُ: 56]. وَجَاءَ عَن ابْنِ عَبْاسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- أَنَّهُ قَالَ: " كَانَ بَيْنَ آدَمَ وَنُوحٍ عَشَرَةُ قُرُونٍ كُلُّهُمْ عَلَى الإِسْلامِ ". أَيْ: ثُمَّ حَصَلَ الشِّرْكُ بَعْدَ ذَلِكَ، وَنَقَضُوا الإِسْلامَ.    وَهُنَا يَأْتِي السُّؤَالُ الكَبِيرُ: ( كَيْفَ حَصَلَ الشِّرْكُ بِاللهِ العَظِيمِ )؟ وَالجَوَابُ : تجده في الرسالة المختصرة التالية: كَيْفَ تَسَلَّلَ الشِّرْكُ إِلَىْ الْقُلُوْبِ وَمَا أَوْلُ شِرْكِ حَصَلَ فِيْ الأَرْضِ ، وَكَيْفَ حَصَلَ ؟ كَتَبَهُ:الْفَقِيْرُ إِلَىْ عَفْوِ رَبِّهِ وَمَغْفِرَتِهِ حمد أبو زيد العتيبي