عن الكتاب
كتاب يتناول تحليلًا فلسفيًا ونفسيًا لطبيعة القلق بوصفه عدسة تُعيد تشكيل رؤية الفرد للحياة، مستعرضًا تأثير القلق الوجودي على إدراك الزمن والعلاقات والمعنى. يناقش الموضوعات المرتبطة بالخوف من المستقبل والهشاشة الإنسانية، وكيف يمكن للقلق أن يتحول من حالة معيقة إلى أداة للتأمل والفهم الأعمق للذات. يصلح للقارئ المهتم بالتقاطعات بين الفلسفة الوجودية وعلم النفس، وللباحث عن إطار فكري لتفكيك تجارب القلق اليومية.