عن الكتاب
إننا نعلم أن الرسالة ما هي إلا عبارة عن صورة مصغرة عن كاتبها، فهي تعكس بشكل أو بآخر شخصية المرسل ونمط تفكيره ومدى تنظيم وحسن إدارة عمله. إذن فالرسالة هي أشبه بزيارة شخصية يقوم بها كاتبها إلى شخص آخر ولكن على الورق غالباً ما يقف الواحد منا حائراً ويجد صعوبة وهو يشرع في كتابة رسالة ما.. ويحاول أن يعبر بدقة عما يجول في خاطره من أفكار ومشاعر فكيف ونحن نواجه كتابة إحدى مراسلاتنا في لغة أجنبية قد لا يكون لنا الإلمام الكافي بها.. أو لا نعلم طريقة المراسلة بواسطتها.