عن الكتاب
إن تراث العراق التاريخي والأثري، الذي لا يقل عن تراث مصر قدماً وروعة هو اليوم مهدد بالزوال. فمنذ نيسان/إبريل عام 2003 طرد اللصوص علماء الآثار من خرائب تلال سومر وأكاد وأشور. وقد عجز الرئيس جورج د.بوش عن استباق نهب المؤسسات الثقافية العراقية الكبرى، مثل المكتبة الوطنية ومتحف بغداد لكنه مع ذلك كان قد أنذر باحتمال حدوث نهب عام، قبل الغزو من قبل القيادة العامة لجيش الولايات المتحدة، من وكالة الاستخبارات المركزية، من وزارة الخارجية والجمعية العلمية بكامل أعضائها. وبالرغم من هذه التحذيرات، فالمؤسسات الوحيدة، التي أمنت لها الحماية لدى دخول القوات الأميركية إلى بغداد، هي وزارة البترول.