آداب

كوينتين دوروارد

عن الكتاب

صدرت الرواية عام 1823م، وهي رواية تاريخية تعتمد على مذكرات دبلوماسي فرنسي في فترة الصراع بين الملك الفرنسي لويس الحادي عشر وشارل دوق بورغندي. تركز الحبكة على قصة رامي السهام والفارس الاسكتلندي "كوينتن دوروارد" الذي يخدم الملك الفرنسي، ويتولى مهمة حساسة تقتضي حراسة الأميرة إيزابيل وريثة عرش بورغندي التي انشقت ولجأت إلى الملك لويس الحادي عشر. تحفل الرواية بالمؤامرات السياسية والخيانات والصراعات، وبعض تلك الصراعات يدور حول الأميرة إيزابيل، التي يقع كوينتن في حبها، لكن التنافس المحتدم عليها يجعل هذا الحب مستحيلاً، فتتشابك الأحداث بطريقة معقدة، لتنتهي بنصر كوينتن وخلاص إيزابيل. تم اقتباس الرواية في أفلام عدة، كما تم تحويلها إلى أوبرا، وسلسلة تلفزيونية، وكتب رسوم متحركة، وأفلام كرتونية.

عن المؤلف: والتر سكوت

السير «والتر سكوت»: روائي وشاعر اسكتلندي، كان من كتاب الإنجليزية أصحاب الشعبية الكبيرة، حيث فاقت شهرته القارة الأوروبية، ويعد مؤسس الرواية التاريخية، وقد أخرج العديد من الروايات التي تُعَدُّ من عيون الأدب الكلاسيكي الإنجليزي، مثل: «إيفانهو» و«روب روي» وغيرهما من روايات شهيرة لا تزال تُقرَأ إلى الآن. وُلِدَ سكوت في اسكتلندا عام ١٧٧١م لأبوين من الطبقة النبيلة. تعلَّم سكوت القراءة على يد عمته «جيني»، وكانت تحكي له الكثير من القصص والأساطير التاريخية التي شكَّلت وعيه ونمت خياله لتَظهر آثارها واضحة بعد ذلك في أعماله الأدبية. درس سكوت ليصبح محاميًا كأبيه، كما أثارت دراسة الأدب الإنجليزي شغفه حيث درس الكلاسيكيات في الثانية عشرة ﺑ «جامعة إدنبره» وعندما بلغ الحادية والعشرين كان قد أتم دراسة القانون فعمل بالمحاماة دون أن يترك الأدب، فقرأ الكثير من الكُتُب بلغات متعدِّدة كالإسبانية والإيطالية والفرنسية والألمانية واللاتينية، ثم بدأ في نشر أعماله الشعرية عام ١٨٠٢م. ومع زيادة دخله المالي بدأ يتفرغ شيئًا فشيئًا للأدب فأخرج روايته التاريخية فائقة الشهرة «إيفانهو» عام ١٨٢٢م ليلقب بعدها بأبي الرواية الحديثة وليُمنح لقب سير. تمتع سكوت بذاكرة حادَّة واهتم بدراسة التاريخ خاصة مرحلة العصور الوسطى التي عُنيَ بها في رواياته. وكان من أوائل الكُتَّاب الذين أكدوا العلاقة بين الشخصيات والبيئة المحيطة بها. كما مزج في أعماله بين الواقعية واللون المحلي والرومانسية، وتركت أعماله أثرًا واضحًا في أدب القرن التاسع عشر. كانت نفقاته المالية الكبيرة سببًا في إفلاسه؛ مما اضطره لمضاعفه جهوده في التأليف والكتابة ليفي بديونه، ولكن المجهود المتواصل والمضني تسبب في إصابته بالمرض؛ فساءت صحته وتوفي عام ١٨٣٢م عن واحد وستين عامًا.

المزيد من أعمال والتر سكوت