كوخ العم توم

الناشر
دار الفكر
سنة النشر
2007

عن الكتاب

نُشرت هذه الرواية على شكل حلقات ابتداءً من عام 1851م في جريدة "ناشيونال إرى"، وتتابعت الحلقات، حتى تم نشر الرواية كاملة عام 1852م، فأثارت جدلاً كبيراً، وانتشرت انتشاراً هائلاً، وكان لها تداعيات كبيرة بسبب تحريضها على ثورات قام بها العبيد، وأدت في النهاية إلى اندلاع الحرب الأهلية التي نتج عنها تحرير العبيد. تعتبر الرواية بياناً ضد العبودية، وتسلط الضوء بشكل صادم على معاناة الأمريكيين الأفارقة والوحشية ضدهم، وتدور أحداثها حول عبد يدعى العم توم وعلاقته الأبوية مع فتاة بيضاء تدعى إيفا، وتتناول الرواية معاناة عبيد مرتبطين بتوم أبرزهم أليزا والمصائب التي لحقت بهم. تصدرت الرواية المبيعات في القرن التاسع عشر، وتعد الكتاب الثاني الأكثر مبيعاً في الولايات المتحدة وبريطانيا في ذلك القرن، بعد الإنجيل. قيل إن الرئيس الأمريكي الذي ألغى العبودية وهو أبراهام لنكولن، عندما اجتمع مع المؤلفة في البيت الأبيض في بداية الحرب الأهلية، قال مازحًا: "إذن هذه السيدة الصغيرة هي المسؤولة عن تلك الحرب الكبيرة"، في إشارة منه إلى الأثر العظيم والدور الكبير الذي أحدثته رواية "كوخ العم توم" في تشكيل وعي شعبي رافض للعبودية، وتأجيج النفوس على رفض الاستعباد.