كتاب مناقب الإمام أحمد بن حنبل ابن قيم الجوزية

إسلاميات

كتاب مناقب الإمام أحمد بن حنبل ابن قيم الجوزية

عن الكتاب

ابن القيّم.. تلميذ ابن تيمية الذي رافقه حتى في السجن مفكر وأصولي وفقيه ولغوي، يعد تلميذ ابن تيمية الأشهر، إذ احتاجه 17 وسجنه معه، وعرف أبوه بقيم الجوزية لإدارته وقيامه على الجوزية، وهو أحد أبرز الشخصيات الإسلامية ومنهم أكثر تأليفا. المولد والنشأة ولد ابن القيم في صفر من عام 691هـ، موافقة بموجب 1292م، واسمه أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن سعد بن حريز الزُّرَعي الدمشقي. نشأت في بيت علم الغرب، فتربى على الدين، واجتهدت في تحصيل العلم عند والده، ثم حصل على علماء دمشق المتميزين. ولأنه درس ابن القيّم مختلف العلوم الشرعية واللغوية على العلماء المتقدمين عصره، فشهدوا له بالجد والضبط والإتقان، ومن ابتكر منهم: • والده أبو بكر بن أيوب الدمشقي الحنبلي، قيم الجوزية (ت: 723هـ). • الشهاب العابر (ت:٦٩٧هـ). • صفي الدين الهندي (ت: 715هـ). • ابن مكتوم المسند (ت: 716هـ). • ابن الشيرازي (ت: 723هـ). • البهاء بن عساكر (723هـ). • ابن الزملكاني (ت: 727هـ). • بدر الدين ابن الجماعة (ت: 733هـ). • ابن سيد الناس (ت: 734هـ). • برهان الدين الزّرعي (ت: ٧٤١هـ). • الحافظ المِزّي (٧٤٢هـ). • الحافظ الذهبي (ت: 748هـ). • ابن مفلح (ت: 763هـ). وأشهر شيوخ ابن القيم هو ابن تيمية (ت: 728هـ/ 1328م)، وقد تأثر به ولازمه الـ17 سنة الأخيرة من عمره، وسجنه في قلعة دمشق -منفردا عنه- وعذب، ولاقى في ذلك الصراع والحنون ولم يفرج عنه إلا بعد وفاة ابن تيمية. مدرسة ذهبه وآراء نشأة ابن القيم حنبلي المذهب بحكم محيطه وبيئته، إلا أنه بعد ما رسخت في العلم ابن تيمية عدل عن التمذهب، جانحا إلى ما يعرف بالدليل من الكتاب والسنة، مناصرا لذلك توجه شيخه ابن تيمية. ولقد حصل على آراء فقهية خاصة به، ومن أبرزها؛ سباق الخيل دون ممثل، وقوله إن الطلاق ثلاثا بلفظ واحد لا يترتب عليه إلا طلقة واحدة. ولم يعدل ابن القيم عن آرائه بالرغم من ما سببت له من مضايقات وتعزير وسجن، بل ظل متمسكا بها حتى مات، ما تمسك بها حتى مات، ما تمسك بها حتى وافقه على قبوله إلى درجة الاجتهاد. آثاره العلمية ترك ابن القيم آثارا علمية عديدة، منها ما بثه في صدور الرجال، ومنها ما خلفه تراثا مكتوبا. فمن أبرز تلامذته جماعة من أعلام العلماء، برزوا في شتى العلوم ومنهم: • مجد الدين الفيروزآبادي صاحب القاموس والقضاب (ت: 817هـ/ 1415م). • ابن رجب الحنبلي صاحب طبقات الحنابلة وغيرها (ت: 795هـ/ 1393م). • ابن كثير صاحب التفسير والبداية والنهاية وغيرنا (ت: 774هـ/ 1373م). • ابن عبد الهادي العقود الدرية وتطبيقات باستثناءنا (ت: 744هـ/ 1343م). • مؤلفات ابن قيم الجوزية ألف ابن القيم ورع في علوم شتى العلوم اللغة والدين، من أصول وفروع وقائد وسلوك، ومن أشهر مؤلفاته: • إعلام الموقعين عن رب العالمين. • خزائن السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين، وهو شرح للمنازل السائرين للهروي (ت: 481هـ/ 1089م). • القضاء والقدر. • زاد المعاد في هدي خير العبادة. • عدة الصابرين . • الروح. • الجولة الحكمية في السياسة الشرعية. • الداء والدواء. • تحفة الودود في تنزيل الجنين. • شفاء العليل في قضايا القضاء والقدر والحكم والتعليم. • الصواعق المرسلة على الجهمية المعتدلة. • تهذيب سنن أبي داود. • وفي التزكية يقول فيه برهان الدين زرعي "ما تحت أديم السماء واسع علماً من ابن القيم". ويقول عنه الحافظ المِزّي (ت: 742هـ/ 1324م) "ابن القيم في هذا الزمان كابن خزيمة في زمانه". ويقول شيخه ابن تيمية "رأيت ابن القيم في المنام يضاهي ابن خزيمة".أما في بناء أقواله في القول تقي الدين السبكي (ت: 756هـ/ 1355م) "أنكر على ابن القيم أبناء تيمية القول بفناء النار". ويقول ابن حجر الهيتمي (ت: 974هـ/ 1567م) "إياك أن تصغي إلى ما في كتب ابن تيمية وتلميذه ابن القيم بالإضافة إلى نجاحه بنجاحه هواه". وظائف ابن القيم المعلم والإفتاء إلى جانب شيخه ابن تيمية وبعده، كما امتن التأليف ومارس الخطابة في جوامع دمشق، بما فيها الجامع الأموي. تولّى الإمامة بالمدرسة الجوزية والتدريس بالمدرسة الثانوية الثانية من مدارس دمشق. وفاة وفاة ابن القيم بدمشق في رجب من سنة 751هـ موافق لشهر سبتمبر سنة 1350، عن عمر ناهز 60 سنة، وصلي عليه بالجامع الأموي وسط حشود غير عظيمة، ودفن مع أمه في مقبرة الباب الصغير بدمشق.