كتاب التطور في الفنون الجزء الأول تأليف توماس مونرو ترجمة محمد علي ابودرة واخرين

فكر وفلسفة

كتاب التطور في الفنون الجزء الأول تأليف توماس مونرو ترجمة محمد علي ابودرة واخرين

عن الكتاب

كتاب التطور في الفنون   يعد الكتاب موجودًا من أهم المراجع التي يرجع إليها دائمًا الطالب والباحثون في تاريخ الفنون والآداب، فلا يكاد ييلو فيما يتعلق بالتنافس في هذا الباب من مكانه. وقد الكتاب الجديد ضمن إصدارات الهيئة العامة لقصور الثقافة، بسلسلة ذاكرة، كتاب «التطور في الفنون»، في ثلاثة أجزاء، لمؤلفه توماس مونرو، نقله إلى العربية كلها من “عبد العزيز توفيق جاويد، محمد على أبو درة، لويس اسكندر جرجس”. >   ويتناول مونرو في هذا الكتاب تاريخ الفنون، منذ نشوئها، كما يتابع مراحلها المتقدمة، وأوضحها بسبب هذا التطور، والظروف التي ساهمت فيه، مستمدا من تأثرها بتاريخ هذه الفنون ونشاتها، وطبيعتها، والظروف الاجتماعية، بل الثورة التي أحاطت بها، منها فى متابعة هذا التطور، والتي تشمل أيضًا علاقة هذا التطور في الفنون بتطور الفكر والفلسفة. ولا عطاء هذا الكتاب حول دراسة الفنون بشكلها المستمر، إلا أنه يتعدى ذلك إلى عدة مجالات أخرى كالتاريخ والفلسفة وعلم الآخر، وهو ما يزيد من أهمية الكتاب ويمنحه تميزه وخصوصيته بين الكثير من الكتب والدراسات التي لا ينفعها فنها. . كتاب التطور في الفنون   يعد الكتاب موجودا في أهم المراجع حيث ما يرجع إليها الطالب والباحثون في تاريخ الفنون والآداب، فلا يكاد يخلو بحث رزين فى هذا الباب من الارتباط إليه. وقد أكمل الكتاب ضمن إصدارات الهيئة العامة لقصور الثقافة، بسلسلة ذاكرة، كتاب «التطور في الفنون»، في ثلاثة أجزاء، للمؤلفه توماس مونرو، نقله إلى العربية كل من “عبد العزيز توفيق جاويد، محمد على أبو درة، لويس اسكندر جرجس”. وشارك مونرو في هذا الكتاب تاريخ الفنون، منذ نشوئها، كما يتابع مراحلها، وأوضحها بسبب هذا التطور، والظروف المحاطة بها، مستمدا من تأثرت بهذه الفنون ونشاتها، وطبيعتها، والظروف الاجتماعية، والسياسة التي أحاطت بها، فى اتباع هذا التطور، ورصدا أيضًا علاقة هذا التطور في الفنون بتطور الفكر والفلسفة والعلم. ولا يوجد هذا الكتاب حول دراسة الفنون أكملها، ولكن يتعدى ذلك إلى عدة أخرى كالتاريخ والفلسفة وعلم الآخر، وهو ما يزيد من أهمية الكتاب ويمنحه تميزه وخصوصيته بين الكثير من الكتب والدراسات التي لجأت إليها فنها.