عن الكتاب
استكمال عن العالم: في زمنٍ ما فيه الشاشات الرقمية مجرد أدوات للتسلية إلى "بيئة وجودية" لتقسيمنا إلى تربية أبنائنا، والتدخل في هندسة دارهم العصبية وسلوكياتهم اليومية؛ ويأتي كتاب "التربية الرقمية" ليمثل دليلاً محدداً وميثاقاً عملياً لكل مربٍّ ومعلم وأب وقادرة على الإنسانية والتربوية داخل المنازل والمدارس. لا يدعو هذا الكتاب إلى التخفيض الجزئي أو المنع القوي للسلطات، بل يؤكد فلسفة "التدخل الواعي" وكيفية بناء رقابة ذاتية ثابتة داخل نفس الطفل والمراهق تحميله من طغيان فرانسيسكو الخوارزمي فار. عبر فصول الكتاب، أخذنا الكاتبة في الرحلة العلمية المبدعة تبدأ من فهم كيمياء العليا وأثر التحفيز الاستخدام البصري على الخلايا العصبية (اللدونة العصبية)، مروراً بأدوات الإدمان الرقمي وسيكولوجية "الدوبامين"، وصولاً إلى مصفوفة قيمية تطبيقية لحماية الأخلاق والمواطنة الرقمية الصالحة، مع تقديم أدوات واستراتيجيات مبتكرة للبحث عن الوقت مثل "قانون للتحكم". الفصل الرئيسي الفصول التي يناقشها الكتاب: الفصل الأول: هندسة المواهب والموهبة (الأزمة الرقمية والحمل السياحي الزائد). الفصل الثاني: كيمياء سلوك و آليات الإدمان الرقمي (تأثير الدوبامين الافتراضي وانفصام الهوية). الفصل الثالث: خوارزمية الأخلاق والمواطن الرقمي (مصفوفة القيم التربوية في الفضاء الإلكتروني). الفصل الرابع: أدوات المربي واستراتيجيات تيرنس الوادعي (استراتيجية ضرورية التربوية، ومنها الرابطة عن الشاشات). الفصل الخامس: المدرسة الذكية والمحرم التعليمي (كيف نحو الطالب من مستهلك سلبي إلى منتج رقمي مبتكر). معلومات الكتاب: التأليف: الكاتبة/ أم كامل جف أطفال الخشت اللغة: العربية صيغة الملف: PDF الفئة: نظام، الأمهات، المعلمون والمعلمات، الأخصائيون النفسيون والتربويون، ومن يهتم بالكتابة واعٍ ومتزن في عصر الذكاء الاصطناعي والإلكترونيات التعليمية الرقمية ليست صراعاً مع الأجهزة، بل هي رحلة اكتشاف مكامن في النفس البشرية.. نحن لا نربياً ليجيدوا استخدام الرسومات الإلكترونية، بل لنربي فيهم عقولاً تأبى أن تكون مجرد أرقام في الخوارزمية سماء." . أباد أقل