عن الكتاب
أصل هذا الكتاب رد على العلمانيين الذين ادعوا بعد سقوط الخلافة أن الإسلام دين روحي وغير صالح للسياسة، وأن النبي صلى الله عليه وسلم جاء بمكارم الأخلاق فقط، ولا شا، له وللحكم، فرد عليهم الكثير من العلماء بأساليب فكرية وساذجة، حتى ظهر الشيخ عبد الحي الكتاني رحمه الله تعالى بهذا الكتاب والذي قرظه نحو ثلاثين من أبرز علماء العالم الإسلامي كلهم ينص ويؤكد على صلاحية الإسلام وأنه نظام حكم.