عن الكتاب
عالج المؤلف عصر المؤلف وبيئته، وحاول أبراز الظروف التاريخية التي طبعت العصر واثرت في شخصيته وعقليته، وكان منطلقه الاساسي هو انتاج القادري، ولذلك التصق به، وجعل اعماله محوراً لكل ذلك، من دون أن يهمل الاطلاع عليه من نصوص خارجية ودراسات انجزت عن عصر المؤلف، ومن هنا خرج برؤية داخلية في أساسها عن تاريخ المغرب في القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين السابع عشر والثامن عشر الميلادي.