عن الكتاب
بدأت رحلتي مع الإنترنت من مجرد هاو يطيب له أن يقلب الصفحات بحثاً عن ما تطاير من الأخبار والمقالات حتى انتهت إلى ما انتهت إليه الآن من عشق يصل حد الصبابة. فهي لم تعد ذلك المكان الذي كان، بل أضحت وسيلتي في التحدث إلى أصدقائي من نيوزيلندا في أقصى جنوب الكرة الأرضية إلى النرويج في أقصى شمالها، ومن اليابان في شرقها إلى البرازيل في غربها. عن طريقها أرسل بمقالاتي الأسبوعية للصحيفة التي أكتب فيها بالرغم من أنني إلى يومي هذا لم أقابل رئيس تحريرها ولم اره رأى العين.