عن الكتاب
نبذة عن الكتاب الحْمَدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَىٰ رَسُولِ اللهِ، وَعَلَىٰ آلهِ وَأَصْحَابِهِ وَمَنْ وَالَاهُ، وَأشهد أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَبَعْد. فَإِنَّ كِتَابَ الصَّارِم اَلبَتَّارِ فِي التصَّدِّي لِلسَّحَرَةِ الْأَشْرَار مُنْذُ طَبْعَتِه الْأوُلَىٰ 1411هـ، وَدُورُ النَّشْرِ تَسْتأَذِنُنِي وَتَطْبَعُ مِنْهُ كَمِّياَّتٍ كَبِيرَةً، وَانْتشَرَ فِي دُوَلِ الْعَالَمِ انْتشِارًا مَا كَانَ مُتَوَقَّعًا، وَتُرْجِمَ إِلَىٰ عِدَّةِ لُغَاتٍ، مِنْهَا: الْإِنْجِلِيزِيَّةوَالْفَرَنْسِيَّة وَالْبِلْجِيكِيَّة،وَالْمَالِيزِيَّةُ ، وَالْأرُدِيَّة، وَنُشِرَ فِي تِلْكَ الْبِلَادِ، وَهَذَا كُلُّهُ مِنْ فَضْلِ رَبِّي سُبحْانَهُ وَتَعَالى. وهذا الكتاب بصفة عامة يركز على عدة جوانب : ١ -تَصْحِيحُ الْعَقِيدَةِ فِيمَا يختَصُّ بِجَانِبِ السِّحْرِ وَالشَّيَاطِين. ٢ -الاعْتِمَادُ عَلَىٰ الدَّلِيلِ فِي مَسَائِلِ عِلَاجِ السِّحْر. ٣ - كَيْفَ يَقِي الْمُسْلِمُ نَفْسَهُ وَأَوْلَادَهُ مِنْ كَيْدِ السَّحَرَةِ ؟ ٤ - تَعْرِ