كتاب الجدار

إسلاميات

كتاب الجدار

عدد الصفحات
٤١٣ صفحة

عن الكتاب

يعتبر « كتاب الجدار »، للإمام « أبي الأصبغ عيسى بن موسى بن أحمد بن يوسف بن موسى الأُموي المعروف بابن الإمام(ت386هـ)»، من الكتب النوادر، التي اختصت بالتأليف في نوازل العمران والفلاحة التي يتنازع الناس فيها، وتبرز قيمة هذا الكتاب في كون صاحبه ينتمي لبيت شُهد له بالعلم والجلالة، وأخذه عن علماء مشهورين في مصره وعصره؛ أمثال: عمه عمر بن يوسف بن موسى بن خصيب الأُموي(ت337هـ)، ومحمد بن علي بن محمد بن شبل(ت353هـ)، وآخرين، قال في حقه الحافظ أبو الوليد بن الفرضي(ت403هـ): «كان خَيِّرا فاضلا».     إنّ « كتاب الجدار »، سِفْر صغير الحجم، غزير الفائدة، لم يقدم له بمقدمة يُبَيِّن فيها الداعي لتألفيه، أو المنهج الذي اتبعه، بل بدأ مباشرة بسرد المسائل المتعلقة بما ذكر سابقا، لكن بالنظر في متن الكتاب، يتضح أن الكتاب جاء على شكل دليل، أو مجموعة من الرسائل موجهة للقضاة قصد الاستعانة بها في بعض الأقضية، حصرها المؤلف في تسعة وأربعين بابا، نذكر منها: القضاء بالمرفق في المباني ونفي الضرر، والقضاء في الدار تكون بين الرجلين أو البئر فتنهدم، ويأبى أحدهما من بنيانها، والقضاء في رفوف الدور، والقضاء في الرفوف تخرج على أزقة المسلمين وبنيان السقوف عليها، والقضاء في بنيان سلالم الدور، والقضاء في كنس الدور المشتركة وغلق أبوابها... المصدر: