عن الكتاب
إليك أكتب، وأعلم أن ما يُقال للنفس في هدوء الليل، لا يشبه ما يُقال في صخب النهار، فكم من حديث داخلي نجا صاحبه لمجرد أنه أفرغه على صفحة! وكم من نَفَسٍ عاد منتظمًا لأنه وجد في التأمل ملجأ! فما أكثر ما نحمله في قلوبنا من أمنيات مؤجلة، وأحزان لم نفهمها بعد، وفرحٍ صغير نحفظه كأننا نخشى عليه من التبدّد.