عن الكتاب
يفتتح طاهر الفصل الأول من الكتاب بمقولة للثعالبي، من كتابه "فقه اللغة، مقدّمًا ما يشبه ملخّصا للغيب بأنه "كلُّ ما غاب عن العُيون، وكان مُحصَّلًا في القُلوب، فهو غيب". فيما يفتتح "غيب 2" بتعريف "الغيب" حسب لسان العرب حيث الغيب "كلّ مكان لا يُدرى ما فيه فهو غيب، وكذلك الموضع الذي لا يُدرى ما وراءه، والغيبُ من الأرض: ما غيّبك..". بينما يفتتح الفصل "غيب 3"، بتعريف الغيب في القاموس المحيط "ولمسْنا السماء: عالجنا غيبَها فرُمنا استراقَه". أما النصّ النثريّ، فيقدم له الشاعر بمقولة محمود درويش "ولا بدّ من غائب للتخفيف من حمولة المكان".