عن الكتاب
تتكون الحضارة الإنسانية من تطور الموارد والتقنيات والأعمال ثم القيم والسلوك الاجتماعي والثقافة المصاحبة لهذه الموارد والتقنيات، ويظهر التاريخ الحضاري كيف كانت الأمم تحمي مواردها بنظام اجتماعي قائم على السلام والتضامن والتعاون، وفي المقابل كانت الكراهية والحروب دائما تؤدي إلى تدمير الحضارة الإنسانية، فيقتل الناس بعضهم بعضا، وتختفي دول وحضارات، وتدمر المدن والقرى والمكتبات والمدارس، ويضطر الناس إلى ترك بلادهم والهجرة، هكذا كان السلام يحمي التقدم الإنساني ، وكانت الكراهية تلحق به الضرر والدمار؛ بما تؤدي إليه من تعصب وانغلاق وصراعات داخلية وخارجية، بل ويمكن الاستدلال عل التقدم والازدهار بمؤشرات التسامح والاعتدال وفي المقابل يستدل على الفشل بالكراهية والتعصب