عن الكتاب
ليس هذا الكتاب سيرة ذاتية بالمعنى المعهود، ولكنه في ذلك يمكن أن يحسب من أدب السيرة الذاتية لما فيه من أحداث تسلسلت في حياة مؤلفته الدكتورة سيلفي بيدو. غير أن الغاية منه ليست مجرد عرض لحياتها أو لبعض أحداث منها، إنما الغاية منه أن يقدن لقرائه فرصة للغوص في بحر الروح ليستخرجوا من أعماقه لآلئ الفهم، وليعودوا إلى الحياة بعد ذلك وهم أكثر إدراكاً لألغازها، وأكثر تناغماً مع أسرارها.