عن الكتاب
ماذا أفعل بتلك الشرارة المباركة التي تسللت إلى شراييني؟ ألقاك، صباحاً، ظهراً، مساءً، ليلاً، وفي كل الأوقات. نتحدث، وحين أبتعد عنك، أحاديثنا ترابط في دمي. أغادرك وتبقى في داخلي. كيف سكنتني في أشهر وحللت مكان سنوات؟ أرجع إلى علي خاوية. غريب عني وقريب مني. هذا الذي سكنني عشر سنوات أصبح غريباً, أتسلل إلى البيت. أجده جالساً. يبتسم. يسألني عن عملي عن يومي، أجيبه أن كل شيء على ما يرام.