كنت عبدا في المغرب

بيئة وطبيعة

كنت عبدا في المغرب

عن الكتاب

يُعد هذا الكتاب، "بحق من أبرز محكيات الأسْر والاستعباد في المغرب التي دوّنها الأوروبيون خلال القرن الثامن عشر، لما تشملُه من مشاهد وأحداث مثيرة تواطأت فيها الطبيعة والإنسان، رُويت بأسلوب مشوّق، عن ثمانية أشهر من الاستعباد جنوب المغرب، لا تخلو من مبالغة وانفعالات ذاتية، موجّهة بالمركزية الأوروبية التي كانت ترى في غيرها من الشعوب "متوحشة" وهو ما نلمسه في حدث جاك فولي عن المغاربة الذين استبعدوه، هو ورفاقه، فيما صدر عنه من عُنف لغوي فجّر فيه انتقامه منهم وصل حدّ نعتهم بالمتوحشين"