كمال جنبلاط الرجل والأسطورة إيغور تيموفييف

سياسة وأمن

كمال جنبلاط الرجل والأسطورة إيغور تيموفييف

عن الكتاب

"مأساة جنبلاط الشخصية أن المصير ما أراد له أن يحقق ولا مهمة واحدة من المهمات التي كان يتوخاها. إلا أن التاريخ لا يعطينا أمثلة على مفكرين أفلحوا وهم على قيد الحياة، في رؤية أفكارهم متجسدة ومتحققة. ولذا فإن التأويل في أهمية كمال جنبلاط الحق يجب أن يبدأ من حيث تنتهي محاولات جرد حصيلة نشاطه العلمي. فهو لم يبين نظرية سياسية مكتملة، ولا وضع تعاليم فلسفية، متكاملة، إلا أنه تناول في مؤلفاته وكتاباته قضايا سبقت الزمن الذي عاش فيه... وحينما نتكلم عن مأساة جنبلاط يجب ألا يغيب عن بالنا أن تلك مجرد نظرة عن بعد، مجرد تقويم لمصيره من خلال منظومة المقاييس والمعايير التي اعتدناها. أما هو فمن المستبعد أن يوافق على تقويم كهذا. فعالمه مسيّر بقوانين "دهارمة" التي لا تقاس بمعايير الانتصارات والهزائم. وحتى الموت بالنسبة إليه هو انتقال الروح من غشاء جثماني إلى جسم آخر، في مسلسل حلولي لا نهاية له على سبيل البحث الأبدي عن كل شيء في الذات، وعن الذات في كل شيء". بهذه العبارات الرائعة ينهي إيغور تيموفييف كتابه في سيرة حياة كمال جنبلاط الرجل والأسطورة. ملفات سياسية يفتحها بعد أن طويت بأسرارها ردحاً من الزمن، وأحداث