آداب

كما البحر يمحو

عن الكتاب

ومثل حبي لِذَينك العجوزين -- عجوز الحانة في مسقط وعجوز الحانة في رواية خورخي أمادو -- أحبك كما أحب الأطفال (خاصة أولئك الذين لا أعرفهم، ولا يَمُتُّون لي بقربى أو صلة، أو أعرف في لحظة رؤيتهم أني لن أراهم بعد ذلك أبداً). ما من حُبٍّ أعظم من ذاك الذي يُرِيقُ المرء نفسه فيه بالكامل من دون أن ينتظر أدنى مقابل.

المزيد من أعمال عبدالله حبيب