عن الكتاب
يستكمل هذا الجزء الثاني من أعمال كلود ليفي ستراوس مشروعه الفكري في تطبيق المنهج البنيوي على دراسة الظواهر الثقافية والاجتماعية، مركزاً على تحليل الأساطير والطقوس وأنظمة القرابة باعتبارها أنساقاً دالة تخضع لبنى عقلية كلية. يتناول الكتاب بالتحليل نماذج إثنوغرافية متنوعة من مجتمعات قبلية، ويسعى إلى كشف القوانين الخفية التي تنظم الفكر الأسطوري والتنظيم الاجتماعي. يصلح هذا المؤلَّف للباحثين والدارسين في الأنثروبولوجيا والفلسفة والعلوم الإنسانية، ممن يهتمون بالنظرية البنيوية وتطبيقاتها في فهم الثقافة.