كلاسيكيات الشهاب - الشاعر أوسيرانو دي بيرجراك
بقلم مصطفى لطفي المنفلوطي
عن الكتاب
إن كلاسيكيات الأدب التي تقدمها منشورات الشهاب اليوم للقراء هي ذاكرة الإنسانية، و ضميرها الحي الشاهد على تجذر معرفتها و علومها، فهي إذ تشمل عيون الأدب بمفهومه الواسع، و تجليات الفكر و إبداع الثقافة في أعمال مأثورة، معترف بقيمتها على مر الأجيال المتعاقبة، تجسد وعي الإنسان بذاته، و ثقته في إنتاجه التخيلي و العلمي، و قدرته على صيانته و تأصله.
عن المؤلف: مصطفى لطفي المنفلوطي
مصطفى لطفي المنفلوطي: أديب مصري، ونابغة في الإنشاء والأدب، تفرد بأسلوب أدبي فذ، وصياغة عربية فريدة في غاية الجمال والروعة، تجلت في كافة مقالاته وكتبه، كما نظم الشعر في رقة وعذوبة، ويعتبر العديد من النقاد كتابيه «النظرات» و«العبرات» من أبلغ ما كُتب بالعربية في العصر الحديث. ولد «مصطفى لطفي محمد لطفي محمد المنفلوطي» سنة ١٨٧٦م بمدينة منفلوط إحدى مدن محافظة أسيوط، لأب مصري وأم تركية، عُرفت أسرته بالتقوى والعلم، ونبغ فيها الكثير من القضاة الشرعيون والنقباء على مدار مئتي عام. التحق بكتَّاب القرية، فحفظ القرآن الكريم كله وهو في التاسعة من عمره، ثم أرسله أبوه إلى الجامع الأزهر بالقاهرة فظل يتلقى العلم فيه طوال عشر سنوات، حيث درس علوم العربية والقرآن الكريم والحديث الشريف والتاريخ والفقه، وشيئًا من الأدب العربي الكلاسيكي، وقد وجد في نفسه ميلًا جارفًا نحو الأدب، فأقبل يتزود من كتب التراث في العصر الذهبي، كما طالع كلاسيكيات التراث الضخمة وذات التأثير الجلي في الثقافة العربية والإسلامية مثل كتاب: الأغاني والعقد الفريد، وسواهما من كتب التراث. لم يلبث المنفلوطي، وهو في مقتبل عمره أن اتصل بالشيخ الإمام محمد عبده، فلزم حلقته في الأزهر، واستمع لشروحاته العميقة لآيات القرآن الكريم، ومعاني الإسلام، بعيدًا عن التزمت والخرافات والأباطيل والبدع. وبعد وفاة أستاذه الإمام رجع المنفلوطي إلى بلدته، ومكث عامين متفرغًا لدراسة كتب الأدب القديم، فقرأ للجاحظ، والمتنبي، وأبي العلاء المعري وغيرهم من الأعلام، وكون لنفسه أسلوبًا خاصًّا يعتمد على شعوره وحساسية نفسه. يتحاكى كثير من الناس بعبقريته الإنشائية، حيث كان يتمتع بحسٍّ مرهف، وذوق رفيع، وملكة فريدة في التعبير عن المعنى الإنساني من خلال اللغة، وقد أصقل هذه الموهبة بشغفه المعرفي وتحصيله الأدبي الجاد، فجاءت كتابته رفيعة الأسلوب، أصيلة البيان، فصيحة المعنى، غنية الثقافة، ندر أن نجد لها مثيلًا في الأدب العربي الحديث. وقد صعدت روحه إلى بارئها عام ١٩٢٤م، فكان مثال هذه الروح هو بحق الوردة العطرة التي فنيت، والصخرة الجَلْدة التي بقيت.
المزيد من أعمال مصطفى لطفي المنفلوطي
الفضيلة
في سبيل التاج
النظرات الجزء الثاني
النظرات الجزء الأول
النظرات مصطفى لطفي المنفلوطي
العبرات مصطفى لطفي المنفلوطي
ماجدولين
النظرات
العبرات
ماجدولين أو تحت ظلال الزيزفون
كلاسيكيات الشهاب - الفضيلة أو بول و فرجيني
النظرات الجزء الثالث
كتب أخرى في إسلاميات
الرحلة الاعسمية الى رامبور الهند 1343 و 1345
التفسير الكبير
شيخ الإسلام فخر الدين الرازي
شرح الورقات في أصول الفقه للإمام جلال الدين المحلى دار طيبة الخضراء
كتاب الزليج في العمارة الإسلامية بالجزائر في العصر التركي
صور من حياة الصحابة
عبد الرحمن رأفت الباشا
شرح القواعد
احمد الزرقاء
المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية
الشاطبى
شرح الفصول النصيرية
السيد عبد الوهاب بن علي الاسترآبادي
بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد
طبقات الفقهاء الشافعيين
ابن الصلاح
الأيروسية
جورج باطاي