آداب

خطيئة مؤجلة

عن الكتاب

تحت عنوان (رغبة) يكتب عماد العمران: "تأخذني الرغبة إلى سدرةِ الأخطاء/ تتعقبني جيوش الذاكرة/ أضربُ في كلِّ الإتجاهات،/ ولا مخرجَ إلا عقلي/ منذورٌ للوهمِ/ لا يؤثثُ بقائي سوى قلب يتطاير في أنحاء الجسد/ هل في هذا الجسد دمٌ أصيل؟/ هل فيه رغبة لا تنتابها الكائنات؟/ كل ما احتاجه لاقتراف السهوِ والخطأ،/ كل ما يلزمني للسقوطِ المبجل هو الوقت/ منذ كنتُ، كانت الرغبةُ/ وما كان شكّاً، أمسى الآن تفاصيل غير مهمة/ وما كان خطأً فادحاً وواضحاً،/ صار الآن عادةً لها أجنحةٌ ومنقارٌ صُلْب/ صار لا بد لابنِ الثلاثينَ أن يُصنفَ خطاياه،/ ويضع الرغبةَ في المراتب الأولى/ والنوم في المراتب الأخيرة ربما/ والحبّ في المرتبة التي تليق به/ تماماً مثلما ننسق باقة من الورد".