عن الكتاب
بينما كنت أجلس ذات يوم، أتأمل سفر الكون، وتعاقب الأحداث، وإذا بطارق يطرق الباب. استعلمت عن الخبر، وأنا أشبه ما أكون في حلم يقظة، حتى اقتحم ساحة الدار شخص، خيل إلي أنه ملك في أهاب فيلسوف، تمور قسمات وجهه بين الأمل والرجاء. دخل الرجل مسلماً، واستقبلته مرحبا