عن الكتاب

في هذه القصيدة دعوة إلى الثبات والصبر على أحداث الدهر، وفيها مدح للرسول صلى الله عليه وسلم، ولا تخلو من الفخر بالشجاعة والفروسية والحكمة، وقد أنشد الشاعر القصيدة على النبي فلما وصل إلى قوله:(وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا)، قال له الرسول:(إلى أين يا أبا ليلى؟ فقال: إلى الجنة، فقال الرسول: إن شاء الله). وعندما انتهى من إنشاده قال له صلى الله عليه وسلم: (لا يفضفض الله فاك)، وهذا هو السبب الذي جعله يعيش أكثر من مئة سنة ولم تكسر له سن.

عن المؤلف: النابغة الجعدي

من صحابة رسول الله

المزيد من أعمال النابغة الجعدي