عن الكتاب
… وجهي الآن، المركون خلف غابة الشّعر، اكتسب ملامحه من أنفاس العمّال والفلّاحين وعموم المساكين، من قبطانِ سفينة، ولوعةِ بحّار يكافح من أجل الوصول إلى الشاطئ الآخر، وجنديّ سهر على الحدود والشَّوارع والقرى والمدائن، من حرف طار من فم عاقل وحطّ في أعماق عيني،