عن الكتاب
هذا الكتاب يروي قصة الشاب المصري خالد سعيد، أيقونة الثورة المصرية، التي أسقطت نظام مبارك في مصر، بعد أن أحكم قبضته الحديدة على البلاد طيلة 30 عاماً، وكيف كان مقتله على أيدي أجهزة الأمن القمعية للنظام في السادس من يونيو عام 2010، سبباً لانطلاق مظاهرات 25 يناير 2011 والتي انتهت بسقوط مذل للنظام المباركي!! لقد كان قتل البوليس لخالد السعيد هو الشرارة الأولى لثورة الشباب في يوم الغضب. وهذا الكتاب يتناول قصة هذا الشاب الذي يلقب بـ (شهيد التعذيب) و (شهيد الطوارئ) وكيف بدأت معه انطلاقة الشرارة الأولى لثورة الشباب. ويتتبع الكتاب القصة الدامية لتصفية خالد سعيد الجسدية، ومحاولة المعمل الجنائي في نظام مبارك طمس معالم الجثة، وحرب النظام لاغتيال سمعته، وكل ما يتعلق بالطريقة التي سارت عليها الأحداث التي انتهت بالثورة التي جعلت من خالد (بوعزيزي) مصر، حيث تتشابه الظروف التي جعلت (خالدا) مفجر ثورة الغضب في مصر، وبو عزيزي مفجرها في تونس.