عن الكتاب
يعتبر نظم « كفاف المبتدي من فني العادات والتعبد »، المشهور بإسم " نظم الكفاف "، للعلامة « محمد مولود بن أحمد فال (آدّ) اليعقوبي الموسوي »، نظما فريدا في أسلوبه واختصاره، وتدقيقه للأحكام، ولعل أوضح وصف له ما وصفه به المؤلف في مقدمته: "إن من صنيع النظم وشرحه أن لا يترك عزو حكم لم يطرد في الكتب التي بالأيدي، وأنه إن اختلف في الحكم عبّر عن أقوى أقواله بالأصح، أو اقتصر عليه، أو ذكر مقابله بـ(قِيل)". وقال في وصف " نظم الكفاف ": " لذا كثيرا ما طوى طي السّجل ... بيتا أو أكثر بشطر أو أقل " فقد يجمع بيتا أو بيتين أو أكثر في شطر بيت واحد من هذا النظم. * إن تقيد المؤلف بهذه الأوصاف في نظمه " متن الكفاف "، منحه عناية كبيرة عند العلماء والطلبة، وانتشارا بين المهتمين بالفقه المالكي، فلا تكاد تجد "محضرة" مشهورة لا يدرس فيها هذا النظم. * إلا أن عدم سيطرة كثير من طلبة العلم اليوم على اللغة، وعلو كعب المؤلف في هذا العلم جعل بعض عبارات المتن تحتاج شرحا، جعل المؤلف يعيد نشر " الكفاف " مع توضيح ما غمض من عباراته بشرحه بنفسه. كما تم ضبط النص بالشكل ضبطا كاملا ، وسماه " كفاف المبتدي وفتح مقفله بشرح مؤلفه ". *