عن الكتاب
كتاب يجمع بين التأمل الفلسفي والتحليل الثقافي في أربعة محاور متباينة، يبحث في العلاقة بين العاطفة الفردية والتقنيات الرقمية من خلال شخصية كايسي نايستات، ثم يتناول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الهوية والرغبات المعاصرة. ينتقل بعدها إلى دراسة ظاهرة إيلون ماسك بصفته رمزًا للطموح التكنولوجي والسلطة الرأسمالية، وأخيرًا يتأمل فيلم “برنسيس مونونوكي” بوصفه نصًا بصريًا يعالج التوتر بين الطبيعة والتقنية. يصلح هذا الكتاب للمهتمين بفلسفة الثقافة الرقمية والنقد السينمائي وتحليل الشخصيات العامة.