عن الكتاب
سيرة ذاتية مؤلمة يرويها كاتبها من داخل تجربة الاعتقال السياسي في سجن تدمر السوري، متتبعًا مسارات القمع والتنقل بين أروقة السجون حتى الوصول إلى شاطئ اللاذقية. يتناول الكتاب تأملات في الذاكرة الجريحة والغضب بوصفه فعل مقاومة، ويطرح أسئلة حول الحرية والكتابة في ظل القهر. يصلح هذا العمل لقراء السير الذاتية والأدب السياسي التوثيقي.