عن الكتاب
لسنا وحدما هنا، سعاد نقلت بعد التحقيق إلى ما تحت العالم الأرضي مع فشل التعذيب وصمود جنينها... لتلد طفلها في عتمة السجن، تربيه الرطوبة ورائحة العفونة المفروزة من الأجساد المتقرحة، حاصلاً على دروس في إهمال الحياة وضريبة الاختيار الحر.. ليثمل من زخم الخوف.. من قسوة الجدران وحماقة السلاسل تبرق عيناه على عالم جديد لا يشبه رحم أمه إلا بمقدار العتمة الموجعة.