عن الكتاب
لنكتشف وبعد قراءة ماكان قد وقع بين أيدينا, بأن ماكُتب يُصلح لكلِّ الأزمنة والأمكنة, وبما يحكيه ويؤكد بأن كل التطورات التي شهدناها, لم تطوِّر صفات وأخلاق البشر لطالما, كانوا ولايزالون, يراوحون بين طبقاتٍ وفئات, منها المقهورة ومنها المقموعة ومنها المهيمنة