جولان معرض الكتاب مع عبد الإله العمار

عن الكتاب

عُهد على تقليب الصفحات تلك التي تتجاوز المئات والآلاف في عددها، واعتاد على قراءة كلمات الكتب الكثيرة، مجدولة من كل عام جديد يبدأ به العالم، فتصحبها دورة القراءة لدى عبدالإله العمّار، فعيناه رصدت الملايين من الأسطر والكلمات، وتكيّف عقله بانتشال الأفكار من كل سطر. لمؤسس دفة وللقارئ المخطط الذي لا تدفعه مزاجية ولا حالة تأهب ليقرأ؛ بل أنها فرض واجب النفاذ فيه، وللنهم الذي يوثق كل كتاب يقرأه وكأنه لوحة من الأفكار تؤطّر بنسيج قارئها، ذلك الذي ألف وتألف من القراءات الكبيرة. فهل الزخم الكبير من القراءات يعيق على القارئ الاحتفاظ بأفضلية كتاب أو سطر أو نص عميق؟ وهل نجحت العاصمة الرياض في المعرض الدولي للكتاب بتدعيم مبتغيات القرّاء والمثقفين؟ في جَوَلان رصد خاص لرحلة القارئ عبدالإله العمّار الذي في يوم ما فتح كتاباً فعبر إلى الحياة من خلاله.