عن الكتاب
كتاب يتناول حياة الكاتب الروسي ليو تولستوي وفكره الإنساني من منظور تحليلي، مسلطًا الضوء على مرحلة نضجه الفكري التي جعلته رمزًا للضمير العالمي. يناقش العمل تحولات تولستوي من الأديب الأرستقراطي إلى المفكر الذي نادى بالبساطة واللاعنف والعدالة الاجتماعية، متتبعًا أثر فلسفته في الأدب والفكر الإنساني المعاصر. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بالفكر الفلسفي والأدبي المقارن، وللباحث في سير الشخصيات المؤثرة عالميًا.