عن الكتاب
هذا الكتاب ليس دليلا لاصلاح الطفل... بل دعوة لاعادة النظر في طريقة رؤيتنا له. ماذا لو لم يكن التحدي في التوحد نقصا يحتاج الى ملء، بل اختلافا يحتاج الى فهم؟ وماذا لو لم يبدأ الطريق من الخارج، من محاولات التعديل والتدريب، بل من الداخل، حيث يتشكل الادراك ويبنى المعنى وترى الاشياء بطريقة لا تشبه ما اعتدناه؟ هذا الكتاب ليس قائمة حلول جاهزة، ولا مجموعة تقنيات تطبق بشكل ميكانيكي. انه محاولة للعبور من عالم الى اخر، من عالم يفسر السلوك من ظاهره، الى عالم يبحث عن جذوره في الداخل. هنا، لا نعيد تشكيل الطفل ليلائم العالم، بل نعيد تشكيل فهمنا للعالم كما يراه هو. في هذه الصفحات، ستكتشف ان ما يبدو صعوبة قد يكون طريقة مختلفة في التنظيم، وان ما يفسر