عن الكتاب
كتاب ينتقد التأثيرات السلبية التي أحدثتها فلسفة أرسطو في مسار العقل العلمي والمعرفي، مركزًا على ما يراه المؤلف من أخطاء منهجية وأفكار عرقلت تقدم العلوم عبر العصور. يتناول العمل بالتحليل والنقد أبرز المفاهيم الأرسطية التي سادت في الفكر الغربي والإسلامي، مثل نظريته في المنطق والطبيعة والسببية، ويبين كيف ساهمت في تشويه مسيرة العقلانية والبحث العلمي. يصلح هذا الكتاب للباحثين والدارسين في مجال الفلسفة وتاريخ العلوم، ولمن يهتم بنقد التراث الفلسفي من منظور معرفي معاصر.