عن الكتاب

"عدت إلى البداية، إلى محطة القطار لأفتّش عن خريطة طريقه، عن العقد الاجتماعيّ النزيه والواضح بين اللبنانيين، الذي لا يدّ منه لتصويب اتّجاه القطار وللحؤول دون ضياعه أو سجنه مجدّدًا. لدي يقين بأننا لن نجد هذا العقد الاجتماعي في بحث أو في كتاب، ولن يولد في مؤتمر أو في قرار حاكم أو حَكَم. هذا العقد بين اللبنانيين لن يكون إلّا صناعة لبنانيّة، يظهّره حوار النّخب اللبنانية الفكريّة والاجتماعيّة والسياسيّة الذي يحتضنه رئيس الجمهورية وفقًا لأحكام ميثاق الطائف والمادّة 95 من الدستور. فلا بدّ من رئيس للجمهوريّة، عالِم ورؤيوي، أنوف عفيف، واثق من نفسه ومن شعبه، حافظ للعهود والمواثيق، ولديه القامة لقيادة الحوار الوطني واستكمال اتّفاق الطّائف الضّروري لتصويب مسيرة قطار الجمهورية حتى لا يضيع من جديد، ونعود للحرب، ويضيع الوطن المرصود للروح والثقافة والحريّة."

المزيد من أعمال نزار يونس