عن الكتاب
أبدع الباحث المقتدر "عبد العالي معزوز" الذي انفتح باكراً أي منذ بحوثه الجامعية الأولى على مجال الجماليات - وكان الأمر يتعلّق بالإستجابة لميول دفينة وعميقة في تتبُع مفاصل البعد الفكري الشمولي المؤطرّ لفكر أدورنو وكذا التلافيف الفكرية الدقيقة لجماليات أدورنو السلبية أو الإحتجاجية، ولم يغفل الحدس الأساسي المتمثّل أن هذا الفكر بِوَجْهَيْهِ الفلسفي والجمالي يندرج في سياق مراجعة الحداثة الغربية لذاتها ونقدها لذاتها ولأسسها الأنوارية، وفي سياق إنعراجاتها وإنزلاقاتها نحو العنف الداخلي والخارجي.